محمد الريشهري
2588
ميزان الحكمة
في تمرة قط ( 1 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يؤتى بالقاضي العدل يوم القيامة فيلقى من شدة الحساب ما يتمنى أنه لم يقض بين اثنين في تمرة قط ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يؤتى بالقاضي يوم القيامة فيلقى من الهول قبل الحساب ما يود أنه لم يقض بين اثنين في تمرة ( 3 ) . أقول : الأخبار على فرض ثبوتها محمولة على ما لم يكن القضاء واجبا على القاضي العادل . ( انظر ) عنوان 111 " الحساب " . الولاية : باب 4217 . [ 3364 ] طلب القضاء - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من ابتغى القضاء وسأل فيه الشفعاء وكل إلى نفسه ، ومن أكره عليه أنزل الله عليه ملكا يسدده ( 4 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من سأل القضاء وكل إلى نفسه ، ومن أجبر عليه نزل عليه ملك يسدده ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نهى أن يتعرض أحد للإمارة والحكم بين الناس وقال : من سأل الإمارة لم يعن عليها ووكل إليها ، ومن أتته من غير مسألة أعين عليها ( 6 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من طلب القضاء واستعان عليه وكل إليه ، ومن لم يطلبه ولم يستعن عليه أنزل الله ملكا يسدده ( 7 ) . ( انظر ) الولاية : باب 4226 . باب 3368 . [ 3365 ] خصائص القاضي في الإسلام - الإمام علي ( عليه السلام ) - من كتاب كتبه للأشتر لما ولاه على مصر - : ثم اختر للحكم بين الناس أفضل رعيتك في نفسك ، ممن لا تضيق به الأمور ، ولا تمحكه الخصوم ، ولا يتمادى في الزلة ، ولا يحصر من الفئ إلى الحق إذا عرفه ، ولا تشرف نفسه على طمع ، ولا يكتفي بأدنى فهم دون أقصاه ، وأوقفهم في الشبهات ، وآخذهم بالحجج وأقلهم تبرما بمراجعة الخصم ، وأصبرهم على تكشف الأمور ، وأصرمهم عند اتضاح الحكم ، ممن لا يزدهيه إطراء ، ولا يستميله إغراء ، وأولئك قليل ، ثم أكثر تعاهد ( تعهد ) قضائه ( 8 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لا يطمعن قليل الفقه في القضاء ( 9 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : لا يقيم أمر الله سبحانه إلا من لا يصانع ، ولا يضارع ( 10 ) ، ولا يتبع
--> ( 1 ) كنز العمال : 14989 ، 15008 ، 15009 ، 14994 ، 14995 . ( 2 ) كنز العمال : 14989 ، 15008 ، 15009 ، 14994 ، 14995 . ( 3 ) كنز العمال : 14989 ، 15008 ، 15009 ، 14994 ، 14995 . ( 4 ) كنز العمال : 14989 ، 15008 ، 15009 ، 14994 ، 14995 . ( 5 ) كنز العمال : 14989 ، 15008 ، 15009 ، 14994 ، 14995 . ( 6 ) مستدرك الوسائل : 17 / 407 / 21682 . ( 7 ) سنن أبي داود : 3578 . ( 8 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 17 / 58 . ( 9 ) البحار : 104 / 264 / 5 . ( 10 ) قال المجلسي : المصانعة الرشوة ، ويمكن أن يقرأ بفتح النون ، في النسخ بالكسر ، ويحتمل أن يكون المصانعة بمعنى المداراة كما في النهاية . والمضارعة من ضرع الرجل ضراعة إذا خضع وذل ، قيل : من المشابهة أي يتشبه بأئمة الحق وولاته وليس منهم ، والأول أظهر ( البحار : 104 / 272 ) .